عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
31
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
يا صورتگرى ، و بهذا روى على بن ابى طالب ( ع ) أنّ النّبيّ ( ص ) قال : « الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة و لا كلب و لا جنب » . و روى ابو هريرة قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « اتانى جبرئيل ( ع ) فقال اتيتك البارحة فلم يمنعنى ان اكون دخلت الا انّه كان على الباب تماثيل ، و كان في البيت قرام ستر فيه تماثيل ، و كان فى البيت كلب ، فمر برأس التمثال الذى على باب البيت فيقطع فيصير كهيئة الشجرة ، و مر بالستر فيقطع فيجعل وسادتين توطئان ، و مر بالكلب فيخرج » ، ففعل رسول اللَّه ( ص ) . بو رافع ميگويد : چون جبرئيل اين سخن بگفت ، رسول خدا به من فرمود كه در خانهاى مدينه بگرد ، و هر جا كه سگ بينى بكش . گفتا : سگان را چندان كه يافتم كشتم . رسول خدا حرام كرد داشتن آن و فروختن و بهاى آن ستدن ، و ذلك فيما روى ابو هريرة ، قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : « لا يحلّ ثمن الكلب ، و لا حلوان الكاهن ، و لا مهر البغى » . و روى جابر ، قال : « امرنا رسول اللَّه ( ص ) بقتل الكلاب حتى أن المرأة تقدم من البادية بكلبها ، فنقتله » . پس جماعتى آمدند و چنان نمودند كه ايشان را بسگان حاجت است ، از بهر صيد و زرع و ماشيه ، و بتعريض گفتند : ما ذا يحلّ لنا من هذه الأمّة التي تقتلها ؟ رسول خدا ايشان را جواب نداد ، انتظار وحى هميكرد ، تا جبرئيل فرو آمد و اين آيت آورد : يَسْئَلُونَكَ ما ذا أُحِلَّ لَهُمْ . پس رسول خدا دستورى داد داشتن بعضى سگان را تا مردم انتفاع بدان هميگيرند ، و دو نوع از آن بقتل مخصوص كرد يكى كلب عقور ، ديگر سياه همرنگ ( 1 ) ، و ذلك فى قوله ( ص ) : « اقتلوا منها كل اسود بهيم » ، وقال : « عليكم بالأسود البهيم ذى النقطتين ، فانّه شيطان » . اكنون سگ داشتن از بهر زرع و صيد و ماشيه رواست و بيرون از آن نه رواست ، لقول النّبي ( ص ) : « من اتخذ كلبا الّا كلب ماشية او صيد او زرع انتقص من اجره كل يوم قيراط » . وقال ( ص ) : « ما من اهل بيت يرتبطون كلبا الا نقص
--> 1 - نسخهء الف : هام رنگ .